إحذر نقص الكالسيوم
konsilmed
Jan 01, 2022
5 دقيقة
0
img

الكالسيوم هو أحد المعادن الهامة والضرورية للجسم، والتي تحتاجها بشكل خاص لبناء عظام وأسنان قوية، وهو هام كذلك لصحة القلب والعضلات.
وعندما لا يحصل الجسم على كفايته من الكالسيوم، فإن هذا يزيد من خطر إصابته بأمراض مثل:

*هشاشة العظام.
*مرض نقص كالسيوم الدم (Hypocalcemia).
*مرض قلة العظام (Osteopenia).

وإذا لم يحصل الأطفال على كفايتهم من الكالسيوم في الصغر، فإن هذا قد يعيق نموهم إلى الطول الطبيعي في سن الرشد.

أعراض نقص الكالسيوم:

لا تظهر أعراض نقص الكالسيوم في الفترات الأولى، إذ أن الجسم يستمر في تزويد نفسه بحاجته من الكالسيوم عبر أخذه من العظام.
ولكن نقص الكالسيوم لفترات مطولة له آثار وأعراض خطيرة على الصحة، تشمل:

*الحيرة والارتباك وفقدان الذاكرة.
*تشنج وشد العضلات.
*خدر وتنميل في اليدين والقدمين والوجه.
*اكتئاب.
*هلوسات.
*ترقق وضعف في الأظافر.
*سهولة التعرض لكسور العظام.

وقد يؤثر نقص الكالسيوم على كافة أجزاء الجسم، بما في ذلك إبطاء نمو الشعر وتضرر البشرة وشحوبها وضعفها.

التشخيص والعلاج:

المستويات الطبيعية من الكالسيوم في الجسم لدى الشخص البالغ تتراوح بين 8.8-10.4 ملغرام لكل ديسيليتر. وإذا ما أصيب الشخص بنقص في الكالسيوم، فمن الممكن علاجه بسهولة.
وهذه هي الحلول العلاجية المطروحة:

*تناول مكملات الكالسيوم تحت إشراف الطبيب المعالج، مع التقيد بالجرعات الموصى بها.

*تغييرات بسيطة في النظام الغذائي وتناول المزيد من مصادر الكالسيوم.

إذا لم تكفي الطريقتان أعلاه، قد يلجأ الطبيب لإعطاء المصاب بالنقص حقن الكالسيوم بانتظام.

وفي العادة تبدأ آثار العلاج الإيجابية بالظهور على المصاب بعد بضعة أسابيع من البدء بالعلاج.

ولكن لدى المصابين بحالات حادة من النقص والذين ظهرت لديهم أعراض نقص الكالسيوم الخطيرة، قد يحتاج الأمر فترات متتالية من العلاج تترواح كل منها بين 1-3 أشهر من العلاج والمراقبة.

اترك تعليقك